|
هذا المكان ليس من حكايا الجدات الذي ينهال على أعيننا إذْا
غلِقت , خُصص للبذور التي لم تُزرع بعد , لـ ناسج الحكايات ومستدعي الخرافات,
لصانعي الدهشة ومُروِّجي الشائعات ،للمتسللين من ثقب الإبرة إلى النور ، للملونين كالحلوى،
للممثلين لدور " أنيق الخُطى " ،للراكضين خلف الطرق المسدودة ، للمتشكلين كغيمه
فـي السمـاء ، للمصفقين فـي قـاعة المسرح العتيق , لبـاعثي الموسيقى من أبواقهم،
لــ الصالحين لصداقتنا،
دع عنك ماقد فات وإقرأ مايلي : إذا كنت لا تجد نفسك هنا فاغرب دون أن يلحظ أحد وجودك
|